يمكن النظر الى النظرية بالمفهوم العام على أنها مجموعة من القواعد والقوانين التي ترتبط بظاهرة ما، بحيث ينتج عن هذه القوانين مجموعة من المفاهيم والافتراضات والعمليات التي يتصل بعضها ببعض لتؤلف نظرية منظمة ومتكاملة حول هذه الظاهرة ويمكن إن تستخدم في تفسيرها والتنبؤ بها في المواقف المختلفة، فهي تشكل مجموعة من الافتراضات التي تتألف من البناءات المحددة لتوضيح العلاقات المتداخلة بين العديد من المتغيرات ذات العلاقة بظاهرة معينة سعياً وراء تفسيرها، إن معظم النظريات تبدو مختلفة فيما بينها، فالارتباطية والاشتراط الإجرائي والتعلم بالإشارة والنماذج الرياضية والوظيفية كلها لا تعدو كونها مجرد عينة على تعدد طرق دراسة التعلم، غير إن النظريات لها قاسم مشترك واحد على الاقل من الناحية التاريخية، فهذه النظريات تحاول كلها وبطريقة خاصة الاعلان عن سلسلة المبادئ التي يتعلم بها الإنسان بشكل عام، ولهذا أنصب التأكيد على الجوانب المشتركة للسلوك الإنساني.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.