مثلما تتحدث الزوجة عن زوجها وكيف أنه لطيف ورقيق ويمتليء حسابها على مواقع التواصل بعبارات مدح للزوج مع الإشارة له في كل المواضع الممكنة، لو كانت هذه الزوجة حقًا تعيش بهذه السعادة مع زوجها لخافت من الحسد والتزمت الصمت بل وربما ادّعت أنه يضربها ويبخل عليها حتى لا تنالها أعين الحاقدين، أما ترديدها أنه نعمة من الله وزوج ليس بمثيل له على الدوام هذا هو ما يدعو للشك والريبة وأنها تنفي عن نفسها العكس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.