أحضري لي ديكا أسودا.
ودم طفل زهري.
ابحثي عن كل الأطفال الزهريين.
وأحضري فضة، وماء زعفران...
وتوقفت لحظة، ثم أضافت باحتقار:
— وسنقوم بهذا في منزلك الحقير هذا.
شهقت ريفا، وتراجعت خطوة إلى الوراء، يداها
ترتعشان.
» موالتي... أرجوك... ستعودين إلى عاداتك
القديمة؟ إلى ما حرمه الرب؟«
التفتت الأميرة إليها ببطء. لم يكن في عينيها
غضب بل يقين مخيف...
»تعلمين ... لقد كانت كل قوتي...كل عالمي. ثم
ماذا فعلت... خانتني طعنتني في ظهري سأجعل
من دمها خمر أسقي به شعبي، ليس هي فقط كل
من ساهم في هذا الألم الذي يعتصر قلبي ستطوله
نيراني.«
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.