طالب طب | A reader, not a book author
Yemen
جئتُ لأهمسَ إليك قليلًا:
كُفَّ عن الصياح، وكُفَّ عن تأنيبِ ضميرِك؛ فكلُّ ما في الأمرِ أن الأعباءَ تزايدت عليك شيئًا فشيئًا، والهمومَ تكالبت عليك دفعةً واحدة.. ورغمَ جراحِ القلبِ النازفة، وتلاشي العزائم، وغيابِ النتائج، وانطفاءِ الهمةِ، فإنك ما زلتَ مثابرًا، وكأنك تُبصرُ في نهايةِ المطافِ أملًا يجعلك صابرًا على كلِّ هذا!
ما زال في الوقتِ متَّسعٌ،
وما زالت الأيامُ تنتظرُك.
فَقُمْ جِدًّا، وجَهدًا،
ولا بأسَ فيما مضى.