أما في الاصطلاح، فيُنظر إلى الإقناع بوصفه عملية تهدف إلى التأثير في المتلقي وحمله على قبول فكرة أو تبنّي موقف معين، وذلك من خلال توظيف الحجج والأساليب اللغوية والبلاغية التي تسهم في تحقيق القبول والإذعان. وقد ارتبط الإقناع منذ الفكر البلاغي القديم بوظيفة التأثير في السامع واستمالته، إذ عُدّ الغاية الأساسية للخطاب والخطابة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.