العربية  
  الحرية الحقة هي انفكاك الإنسان بكليته من كافة قيود العبودية للمخلوق إلى عبادة الخالق سبحانه أو الفرار من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد . قال تعالى : { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } . والحر هو الْمُنْفَك من رق العبودية لمخلوق مثله إلى عبادة خالقه وحده لا شريك له الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالمرء لا يكون حراً صحيحاً إلا بعبادة خالقه سبحانه وحده لا شريك له، وإلا بالتحرر من الرق لما سواه من مخلوقاته ابتداءً من التحرر من عبادة هواه أو ماله أو جاهه وسلطانه، أو جني أو إنسان أو شيطان، أو حيوان أو نبات أو جماد أو أي شيء آخر. فكلما كان المرء عبداً لخالقه ورازقه وحده لا شريك له صار حراً من الوقوع في قيد عبادة سواه، وكلما أعرض ونأى بجانبه عن التحقق بما خُلِقَ لأجله صار قناً ، أي عبداً خالصاً لغير خالقه سبحانه.  
الاعتصام بالكتاب والسنة وترك فرقة العصبية المذهبية الجاهلية
  يقول الأستاذ ياسين عبدالعزيز في الصفحة 95: "الأمة مستخلفة بنص القرآن في حقها في المشاركة في شؤون الحكم، ذلك أن الحكم الخالي من الشورى وأخواتها التي أتى بها منهج الرشد الرباني كالحرية والعدل والعزة والأمن النفسي والمساواة والأمن عموما والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقتل في الأنفس الملكات والابتكار ويقضي على روح الحرية ويخمد أنفاس النجدة والشجاعة"  
الحرية والشورى دراستان في الفقه السياسي
View more