"ان تأثير الذنوب فى القلب كتأثير الأمراض فى الأبدان بل الذنوب أمراض القلوب ودائها ولا دواء لها إلا تركها وقد أجمع السئرون إلى اللّه: أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فتصير نفس دوائها ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها ، وهواها مرضها وشفاؤها مخالفته فإن استحكم المرض قتل أو كاد ومن نهى نفسه عن الهوى كانت الجنه مأواه"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.