ني علماؤنا بكتاب الله عز وجل، وكتبوا في علومه، ولم يتركوا علماً منها إلا وصنفوا فيه واستقصوا، ومن ذلك مصطلحات علم القراءات، فقد كتبوا فيه، ولكن لم يفردوه في مصنف خاص، بل ذكروا هذه المصطلحات خلال مؤلفاتهم العامة والخاصة. ولذا فقد حرص العلامة إبراهيم بين عمر البقاعي المتوفي سنة 885هـ أن يبدأ ذلك فألق هذه الرسالة، ملخصاً فيها ضوابط هذا العلم، جامعاً إشاراته ذاكراً كثيراً من جزئياته وتفريعاته، معتمداً على من سبقوه، فأحاط بذلك ما وسعه، فجاءت رسالة يعتمد عليها في بابها.
ولكن المؤلف أراد أن تكون رسالته هذه منطلقاً إلى وضع الضوابط والمصطلحات في علم القراءات عامة، إذ أحاط بالعموميات وبعض من الجزئيات، وترك للباحث أن يتابع الجمع والتحقيق فيما فاته،
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.