شاعر وروائى وكاتب محتوى ادبى
|
Reader and author (8) Book
Total download and read (115)
Rank Today/ All days 4,014 302,280
Rating
(9)
Last online 3 day ago
Country Egypt
روائي وشاعر مصري ، أؤمن بأن الكتابة فعلُ حياة،
وبأن الأدب ليس ترفًا لغويًا ، بل شهادةٌ على الإنسان وهو يواجه نفسه والعالم.
لي أعمال أدبية منشورة تتنوّع بين الشعر والرواية والقصة القصيرة.
يسعدني أن أقرأ آراء القرّاء، فالكلمة لا تكتمل إلا بصداها.
ليست هذه الحكاية مجرد سرد لأحداث عائلة؛ بل مرآة لحقيقة أعمق:
أن الإنسان يقف دائمًا في منتصف الطريق بين ما يشتهي وما كُتب
له، فيصرخ قلبه إلى الأمام بينما يشدّه قدره إلى حيث يجب أن يكون.
الأب — الأستاذ عزت — كان يعيش بين الحلم والانكسار، يظن أن الحياة
أخذت أكثر مما أعطت.
الأم — كانت تزرع الصبر في بيتٍ يمتلئ بالمطر أكثر مما يمتلئ
بالشمس.
كريم — ظن أن التمرد طريق الحرية، فاكتشف أن أنانيته كانت سجنه
الأكبر.
وسارة — الوحيدة التي لم تُخاصم القدر، ولم تسعل على أعتاب
المستحيل؛ فساقت لها الحياة عوضًا جميلًا لأن قلبها لم يحمل
اعتراضًا.
هكذا انتهت الرحلة : من طلب التغيير بالقوة دُفع ثمنه —
ومن طلب الحلم بعناد خسر — ومن رضي … رُفع .
الحياة لا تُدار بالغضب ، ولا تُفتح أبوابها بالتمرد ، ولا تُفهم أصلاً
بالسؤال …هي تمضي فقط كما خُلقت بين حكمة مخفية، ويد تُعيد
التوازن حين يختل .
ليست هذه الحكاية مجرد سرد لأحداث عائلة؛ بل مرآة لحقيقة أعمق:
أن الإنسان يقف دائمًا في منتصف الطريق بين ما يشتهي وما كُتب
له، فيصرخ قلبه إلى الأمام بينما يشدّه قدره إلى حيث يجب أن يكون.
الأب — الأستاذ عزت — كان يعيش بين الحلم والانكسار، يظن أن الحياة
أخذت أكثر مما أعطت.
الأم — كانت تزرع الصبر في بيتٍ يمتلئ بالمطر أكثر مما يمتلئ
بالشمس.
كريم — ظن أن التمرد طريق الحرية، فاكتشف أن أنانيته كانت سجنه
الأكبر.
وسارة — الوحيدة التي لم تُخاصم القدر، ولم تسعل على أعتاب
المستحيل؛ فساقت لها الحياة عوضًا جميلًا لأن قلبها لم يحمل
اعتراضًا.
هكذا انتهت الرحلة : من طلب التغيير بالقوة دُفع ثمنه —
ومن طلب الحلم بعناد خسر — ومن رضي … رُفع .
الحياة لا تُدار بالغضب ، ولا تُفتح أبوابها بالتمرد ، ولا تُفهم أصلاً
بالسؤال …هي تمضي فقط كما خُلقت بين حكمة مخفية، ويد تُعيد
التوازن حين يختل .
إلى أمّى … كانتْ حينَ ينامُ العالمُ ، تُصلّي كي لا أنامَ جائعًا، وتبكي كي أضحكَ صباحًا.
إلى يدٍ علّمتني أنَّ الحنانَ لا يشيخ ، وأنَّ الطّهرَ يمكن أن يُقيمَ بيتًا من رماد … إليكِ يا أمّاه ...
يا أولَ كتابٍ قرأه قلبي ، وآخرَ وطنٍ أسكنه إذا ضاقتْ بي البلاد …
"حين يُغلق الظلم كل الأبواب، لا يبقى للناس سوى أن يطرقوا باب العدالة بالقوة... فقد تحوّل العالم إلى غابة تعجُّ بالصخب، يتردد فيها صدى الألم والمعاناة، وتتناثر بين دروبها أشلاء الأحزان وفي خضم هذا السواد لا يزال الأملُ شعلةً خافتةً في قلوب الحالمين، أولئك المتمرّدين على القهر، الذين لا ينكسرون رغم الجراح. وحين تتحرر الشعوب من خوفها، وتكسر قيود الوهم التي كبّلتها طويلاً... يصبح المستحيل مجرد مرحلة لا أكثر إليكم أنتم الصابرين في زمن القسوة أنتم الذين تجرّعوا مرارة اليأس ولم يفقدوا إنسانيتهم...إليكم نروي أسطورة الاسد سكارفيس… لعلّها تُضيء في أرواحكم جذوة الرجاء…وتوقظ في قلوبكم الحلم القديم .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.