ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير لأكثرتُ من تلاوة القرآن الكريم ، ولختمتُ القرآن أكثر من مرة ، ولكنها قراءة تختلف عن كل قراءة سبقتها ؛ فستكون قراءة خاشعة متدبرة ، أقف فيها بعقلي وقلبي عند كل آية ، لأفهم معناها ، ولأترك لها العنان لتغزو قلبي بما فيها من معانٍ ، وأترك الفرصة لقلبي وعقلي كي يتشربا معانيها وهدايتها.
✓ صورة الصلاة
غيّر أفكارك تجاه الصلاة ، إغتنم أياً من ذكرياتك الجميلة
مع الصلاة وإجعلها تعكس صورة الصلاة في ذهنك ، تذكر يوماً صليت فيه صلاة خاشعة مطمئنة كان فيها المسجد هادئًا صافياً ، تذكر تلك المشاعر التي ملئت قلبك وأنت تُصلي التراويح في رمضان أو تذكر صلاة أحد المصلين التي أحببتها وتمنيت أن تُصلي مثلها. ص33
تنام فيحب أن تقوم تصلي بين يديه ، فيرسل ريحًا هادئة تحرّك نافذتك ، أو طفلًا من أسرتك يمرّ ويحدث ضوضاء بجوار غرفتك ، أو حاجة شديدة في شرب شيء من الماء ؛ فتستيقظ وتنظر إلى الساعة ، وبعد دقائق تكون واقفًا على السجّادة تناجيه ولا تعلم أنّه هو من أيقظك !
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.