يعجب بعض الناس للمشتغلني بدرس آراء الأقدمني. وبحث مناهج املتقدمني، والوقوف
على أخبارهم، والأخذ بالصحيح من تراجمهم، وسبب هذا العجب ظنهم أن كل قديم قد
عفت آثاره، وانقطعت علاقته بهذا الزمن وأهله، فلا فائدة في تضييع العمر في التحري
ً عن العتيق ما دامت الحاجة بالجديد ماسة والنفع به مؤكدا، وجوابنا على هذا هو: أن
البحث في القديم ضروري ملعرفة الجديد وتفهمه. وأن حياة الفكر الإنساني منذ فجر
الإدراك إلى آخر الدهر (إن كان لهذا الدهر آخر) سلسلة واحدة متصل أولها بوسطها
ووسطها بآخرها. وقد يكون آخرها كأولها!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.