ثمة شواهد تؤكد أن مستوى تقدم أي مجتمع ومستوى نتاجه الحضاري يتأثر بدرجة كبيرة بمستوى تعليم أفراده، بما يجعل الاهتمام بإصلاح وتطوير التعليم مسألة بالغة الأهمية للمجتمع . وهذا ما تؤكده أيضا الشواهد التاريخية المختلفة من أن التعليم يمثل دائماً القوة المحركة الرئيسية للمجتمع في ماراثون الحضارة الإنسانية .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.