نحن أمّة الرجل الأمين الطيب الذي لم يحمل في قلبه مثقال ذرة من الحقد يوماً، قد اصطفاه الله تعالى من بين جميع عباده، مَن منا لم يكذب ولم يغدر حتى دون قصد منه؟ هذا الرجل خلق ليكون نبياً وخلق ليكون قدوة لنا ونفتخر به رسولاً وحبيباً.
٦- ليته يكون بقربي الآن، لدفنت وجهي في صدره ورميتُ التعب عن كاهلي إليه، وأخبرته بالذي فعله بي غيابه، منذ اللحظة الأولى التي فقدته بها بدأت الحياة توجه أشد ضرباتها إلي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.