في هذه المسرحية يعود بنا الكاتب إلى زمن تاريخي وحقبة تاريخية أصيلة فأنت تقرأ حكاية امرىء القيس وتستشف شخصه من خلال لغة رصينة قوية. ... جزلة جعلتني أعتقد لوهلة أن الكاتب عاصر زمن امرىء القيس وسمع حواره وكلامه. ....
وإذا أعدت القراءة ستجد نفسك أمام معجم لغوي ضم من الألفاظ العربية ما قد اندثر في عصرنا هذا
نعم لقد أخرج الكاتب الكلمات من رفاتها وأعادها تنبض بالحياة
في ضوء المسرحية ستجد أن كل شخصية تخبرك في البداية عن نهاية كل منها. ... نعم لقد استطاع الكاتب أن يرسم شخصيات متوازنة نفسيا مع أخلاقها وصفاتها. ..
هذا التوازن انعكس على سير الأحداث
ومجرياتها. .... فكانت المقدمة بوابة الخاتمة
لقد لامست واقعاً مؤلما نسعى جميعا لتغييره. ..
لكن الحياة أثقل كاهلنا فما عدنا قادرين إلا على حمل الورد بوجه المستبد فظن أننا نقدسه. ..
إنما حملنا الورد لنقول رغم جراحنا النازفة. .. إلا أننا سوف نسعى إلى التغير ولو كان في يدنا شوكة ورد ..... طريقنا محفوفة بالمخاطر لكن الدرب نهايته أفق لاحدود له أفق إلى القمر والنجوم
نعم هو الرسم بالرصاص. .....
فخارطة أحلامنا رسمت بالرصاص. ....
وخارطة أمتنا رسمت بالرصاص.......
فلا نحن حققنا أحلامنا. ....
ولا نجت أمتنا من حقد الرصاص
View more
Message to "Sira Mohmmd"
Message to "Sira Mohmmd"
Send a request to contact "Sira Mohmmd"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.