العربية  
  و يحدث أن يبعث لك الرحمن روحا طيبة ، طاهرة تضمد ما تبقى من روحك المضطربة ،المغمومة و المكتئبة ... و كأنني أوافي سيل كلماتي و أتجول مكتبة ... كتلميذ قابع في آخر الصف نسي كراسته و أحب معلمة ... كأمنية الوداع أو كذنب لا يغتفر ... و كشاهد عيان هنا أنا أصف الملحمة ... صخب و الكثير من الفوضى ... هو يمشي كقارئ مكتوب و يرسم ... يتحدث عن فلسفة لهفة البدايات الجميلة جذا ...تلك الرسائل النصية القصيرة الخافتة ... و ذلك الرد السريع ....طائفة من الرومانسية و أزهار صباحية ثم سهر ليالي متتالية... يكتب عن كل ما هو جميل فيك ... و يتغنى بكل الأشياء الجميلة التي رافقتك ... يتباهى بصفاوة حبك يوميا ... ذلك الحب الذي تتشاركون فيه نفس الشيئ و نفس الأوصاف ... أنه ينتظر الكثير ... ~ سفيان | theinsurgent  
ضوضاء متمرد
  سيبقى سريرك خير أنيس لك.... حينما تخونك أشباه ظلالك تلك يوما ... وحين تستيقظين من أحلامك اليابسة تلك .... حين ما يلامسك الليل البارد ..... فتفزعين من سباتك العميق .... و سيعانقك دفئ سريرك الناعم من جديد كلما اشتد بك الألم ....سيتوقف العالم دائما عندما تخالجك الوحدة الصماء كالتي عهدتي بداخلي .. لقد أغرمت بها فشكلتني كالمعتوه ببن أحضانها... هجرت العوالم لأنها متناقدة ... حطمت تماثيلها لأنها من خشب يابس ..... لا تنفع سوى أن تجتاحها النار فترديها رمادا مثناثرا ببن طيات الزمن ... ‏ ‏تذكري وفقط ...أنني كنت وفيا بين دروب الحنين ...رسمت بفرشاتي صورتك عند سطح مكتبي ... و كم استمتعت بتلوينك ... ‏ تذكري دوما أن طريق الأحلام مكتظة ... وحوش الأرض و السماء ... منها خيبات الأمل و عثرات الضعف .... المهم هنا أن تكون مؤونة الإيمان عندك كافية ... و مستلزمة شروط الحلم و الطموح ... ثقتي اليوم في صغيرتي لا مثيل لها ... ابنة شيطان ام ماذا ؟ هناك سجنتيني باقوالك الصماء احببت اطلالتك السوداء و ضحكتك القاتمة كالبلهاء ..... و ضعت سفن اوهامي فوق شطآن أحلامك ... زينت النهاية برسوم الكوابيس ..... و احببت حمامتي البيضاء التي لطالما انارت عتمتي ..... فهي مصدر حكمتي ... حزني و حتى سعادتي ... احبك يا مؤنستي .....لم يحدث أبداً.....أن أحببت بهذا العمق.....لم يحدث .. لم يحدث أبداً.....أني سافرت مع امرأة....لبلاد الشوق.....وضربت شواطئ نهديها.....كالرعد الغاضب ، أو كالبرق.....فأنا في الماضي لم أعشق.....بل كنت أمثل دور العشق....  
ضوضاء متمرد
  أتسائل ! ... قمر ..نجوم... نسيم الليل البارد ... و أغنية الشاب حسني كما ألفت أذناي ... أقفلت باب ضوضاء العالم منذ سنوات ... و فتحت من نوافد ضوضاء تمردي هنا و للعالم ما يروق لي ... و ما يعجبني و يناسبني ... ربما يوما لن تكون صورتي فوق حائط الشهرة بينهم ....لأن تمردي مغرور و لا يحب أن يكون بين الجميع ...... يحب هو الأسود لذلك جعل من الظلمة شاطئه الهادئ ... مثلكم تماما... هو بشري ! ... لكلماتي طعم خاص ... تأخدني من ريعان صغري بتفاصيله البلهاء ... إلى جحري المنسوب قبري بأحلامه ... و تسافر بي إلى ما وراء الحقيقة الغائبة ... فألتقي لقمان و الغزالي و شكري ... أتذكر و أنا أكتب صوت الجمرة تلامس الماء .... و أتذكر لثمك نحوي ..... و أتسائل هل نفس السبب جعل آدم يأكل من التفاحة ؟ ... و كيف لتفاحة أن تقلب مكونات الفيزياء و تعطي للجاذبية معنى ؟ ... فأنجذب أنا لك و تنجذب جل أحاسيسي إليك هي الأخرى ! ... غريب أليس كذلك ؟ ! غريب ! ... أن أتغير أنا و أناي .. فأحب تغيري و أعشقك مرة أخرى ... و أن أنساب مع قالبك و قلبك ... غريب و الله ! ... أن أحبك أكثر مما كنت أدعي و أنت غائبة ... و ربما نائمة ... " يما حبها واحد مو ثاني " ..... أتسائل دوما ما الفرق بينك و بين الحياة ؟ .... و أجيب و أبتسم " الفرق هو أنها عندما تبتسم أنسى الحياة" ... أتسائل دوما عن ما إذا كنت أستطيع أن أميز بين علامات يوم القيامة ... لأنني عندما أغرمت بها يا أمي ... نسيت حلمي و علمي ...تغيرت قوانين الرب ... فصار الليل ينام قبلي .... و الشمس تأتيني من مغربها ... يسألونني عن عيد ميلادي دوما ... أبتسم لهم لأن باطن عقلي يلوح بتاريخ حبي لك أولا .....سجلوا إذن ..... تاريخ حبي لها ...هو تاريخ ميلادي ! ... أحرك من مادتي الرمادية حتى أنقش حروفا آلفتني ... فأجد نفسي أتذكر أدق تفاصيلك و أنت تخاطبينني .... عينيك السوداوين ... الممطرتين ... لذلك لن أطلب من العلي القدير سوى شيئين ... أن يحفظ هاتين العينين ... و يزيد من عمري ليلتين ... كي أكتب شعرا ... عن هاتين اللؤلتين .. فأجعل من الغيرة غيرتين ... و من حبي و عشقي لك لا واحدا و لا إثنتين ... بل ألف ليلى و ليلى و ليلتين . أحبك .  
ضوضاء متمرد
View more