يغوص الإنسان في خضم قضايا العالم و يقحم نفسه في مخاطرها بينما يغفل عن حال عالم أكبر بداخله الا و هو قلبه
ثم إننا جسد و روح و من اليسير أن نحدد موقع الألم إذا كان عضويا لكن إذا أصابت علة أرواحنا فمن الصعب التحسس بذلك و قضية ضعف الإيمان من أخطر القضايا ثم ما هو الايمان ؟ هو تصديق باللسان و موضعه القلب و عمل بالجوارح فلابد لكل واحد منا أن يتحسس قلبه اتراه يتحسر على يوم فاته ولم يقرأ ورده ؟ اتراه لم تعد روحه تخشع و تخضع و تخاف من آيات الله ؟ اتراه يحب الدنيا ؟ هل يفرح لمصيبة إخوانه المسلمين ؟ و غيرها الكثير ثم لابد أن يحدد أسباب فتور إيمانه و يسعى لعلاجها قبل أن يكسو قلبه صدأ الغفلة و القسوة و إن أكثر ما سرني قول نبينا و حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام : (( ما من القلوب قلب إلا و له سحابة كسحابة القمر ، بينا القمر مضيء إذا علته سحابة فأظلم ، و إذا تجلت عنه أضاء )) .
View more
Message to "Rym.ad"
Message to "Rym.ad"
Send a request to contact "Rym.ad"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.