الأشخاص المتمتعين بالمهارة العاطفية المتطورة، هم أكثر من غيرهم إحساساً بالرضا عن أنفسهم، والتميز بالكفاءة في حياتهم، وبقدرتهم على السيطرة على بنيتهم العقلية بما يدفع إنتاجهم قدماً إلى الأمام
الأشخاص المتميزين في الذكاء العاطفي ويعرفون جيداً مشاعرهم الخاصة ويقومون بإدارتها جيداً، ويتفهمون ويتعاملون مع مشاعر الآخرين بصورة ممتازة، هم أنفسهم من نراهم متميزين في كل مجالات الحياة.
إن أي ارتفاع في مستوى معامل الذكاء لا يضمن الرفاهية أو المركز المتميز أو السعادة في الحياة، ذلك لأن مؤسساتنا التعليمية وثقافتنا تقف في ثبات عند القدرات الأكاديمية، متجاهلةً الذكاء العاطفي.
الذكاء الأكاديمي ليس له سوى علاقة محدودة بالحياة الإنفعالية، فقد يفشل الشخص اللامع بيننا من حيث الذكاء، ويخفق في حياته، نتيجة عدم سيطرته على انفعالاته ودوافعه الجامحة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.