المرأة كائن أغرب مما يتخيله الرجال، وأبسط بكثير مما يظنون، رقيقة نعم ولكنها صلبة عند الحاجة، ضعيفة بالتأكيد ولكن فيها قوة لا تتوقعها، يمكنها أن تكون سندا وندا، يمكنها أن تحمل ما لا طاقة لك بحمله، نعم هي عاطفية في قراراتها ولكن يمكنها أن تحكم عقلها عند الضرورة، وبين هذا وذاك، يمكنها أن تكون متسامحة الى ابعد حد، ويمكنها أن تكون حاقدة أيضا، فلا تستهن بما يمكن لإمرأة مجروحة أن تفعل.
يمكنك دائما أن تجلس وتندب حظك من الحياة، او يمكنك النهوض لتسعى إلي تغييره، النجاح والفشل! ما هو مفهومك لهما، هل يعني أن تكون ناجحا أن تصبح ثريا، أن تكون قائدا ومديرا، طبيبا أو مهندسا، أم سياسيا تترقى في المناصب.
الحياة حلبة ملاكمة حرة، ستتلقى فيها اللكمات والركلات من كل حدب وصوب، وإن أردت الفوز عليك أن تقف بعد كل ضربة تتلقاها، لأنك إن بقيت في الأسفل ستسحق لا محالة.
ليس عدلا أن نجد أنفسنا في دوامة لا نهاية لها تبتلعنا كلما حاولنا الخروج منها ثم ترمينا في القاع، ليس عدلا أن نحمل على عاتقنا حماية حيوات أخرى قبل أن نتعلم حماية أنفسنا.
ليس عدلا أن نجد أنفسنا فجأة في موضع المسؤولية، لم لم يخبرونا عن هذه الكلمة عندما كنا صغارا على أي حال، كنا لنعرف ما سيواجهنا ونستعد له، ليس عدلا أن ندرس لسنوات قوانين الرياضيات ونحفظ نصوص عنترة ونظريات نيوتن وحروب هتلر وينتهي بنا الأمر تائهين على وجه الأرض نكد من أجل بضع ريالات.
عندما كنا صغاراً كان يسهل خِداعنا، يسهل إرضاءُنا، وكذلك يسهل إسعادنا وإخافتُنا، كانت قطعة حلوى كافية لإبهاجِنا، أكبر مخاوفنا كانت السير في غرفة مظلمة، وأعقد مشاكلنا قسمة عددين على واحد، لم يخبرنا أحد أننا كنا نعيش في فقعة آمنة، لم يخبرنا أحد أن الحياة لم تكن كما يخيل إلينا، عالم وردي جميل، لم يخبرونا أنها أبيض وأسود فقط.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.