هل سأجد من يمسك بيدى، ويخرجنى من بوتقة الحزن !!؟
ولماذا يبدو الجو بكل هذا الاختناق؟؟
لم أشعر بذلك الاختناق من زمن بعيد ، أم أننى أتوهم بسبب طابعى الكئيب ، تضاربت الأفكار فى ذهنى الآن من شدة الحزن ....
خارج الغرفة .. يبدو أن الهواء قد أصبح رطباً بعض الشيئ، لا شيئ غير أن الفجر قد قارب أذآنه... جاء ليغسل أرواحنا من التشتت والحسرة ، امتزجت مزجاً بالهواء وكأن عناصر الطبيعة تتلاحم لتصبح شيئا واحدة
التراب مع الهواء ... الهواء يطير التراب ويسافر به ، فلماذا لا أسافر !!؟ ، لماذا لا يطيرنى الهواء فأغدو عند قبر منة جاراً ، الهواء لا يطير الصلب يا رنا ، الهواء لا يطيرنا ، الهواء لا يطير الصلب ولكنه يظل ينحت فيه ويفتته...فلماذا لا يأخذنا دفعة ً واحدةً.
# خليلى
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.