كل إنسان يخاف العار ويخشاه؛ لأن الفطرة تأباه.
وكلما كان الإنسان سليماً معافىً في دينه - يحصن نفسه بالزواج، او الصوم ومهعم العمل، ولا يسلم نفسه للفراع - أبعده الله عن الأمراض القلبية والشهوات الدنية.
ولأن كل ابن أدم خطاء.. منحه الله التوبة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل ابن أدم خطاء وخير الخطائين التوابون".
بعد الزواج تنهال عليك الهدايا من الأحبة والأقارب فتسعد بها كثيراً، أما تعلم أن الله أعطاك هديتك أنت وعروسة قبل وصول الأحبة والأقارب.. وهي المودة والرحمه.
فقدر قبولك لهدية الرحمن تسعد دنياك وتستمر الحياة الزوجية وتزلل الصعوبات.
فاقبلوا هدية الرحمن واجعلوها شجرة يانعة، تروى بالحب واللين والرأفة وطيب الحديث،. لتستحقوا الخلافة في الأرض وتكريم الله لكم.
ولا تنسوا أن تضيعوا أمانتكم في القلب والعين فالنبي قبل الهدية ان كنت تحب رسول الله فاقتدي به.
الحب نور يجعل صاحبه يملك قلباً خاشعاً، وعقلاً صافياً ، وفكراً واعياً ، يعبر عن نفسه بصدق، يعرف قدراته، ويدرس إمكانياته، ويحقق ذاته، ويعرف ان اول الطريق هو منتهاه.
أوله من الله وآخره إلى الله، وبين البداية والنهاية "عمل" يرضى الله ورسوله والمؤمنين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.