الخدمة التعليمية: أكد المبحوثين أĔا لاتوجد وهذا يمكن تفسيره كون المركز ليس لديه إمكانيات مادية وبشرية لتوفيرهاته الخدمة
التعليمية التي يجب أن تكون ويستفيد منها المسنين عموما .
أما فيما يخص تعلم كيفية التعامل مع وسائل التواصل الإجتماعي فاغلبية المبحوثين أكدوا أĔا لاتوجد
ϵستثناء اذا تطوع أحد العاملين لذلك فقط ،وهذا يمكن أن نفسره أن المركز لايستطيع مواكبةكل
هاته الأمور لقلة موارده المادية والبشرية وʪلتالي المتطوعون من الممارسين الإجتماعيين يعلمون المسنين ذلك تلقائياكوننا في زمن
التكنولوجيا وهذا طبيعي .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.