"في مستنقع ملطخ بالدماء، المجرمون كثر وجرائمهم أكثر، ولما كنَّا في مجتمع هش وبائس؛ سنلقي الضوء على إحدى الجرائم والآثام التي نرتكبها، ثمة أشياء عدة للحديث عنها، وبحوذتنا الكثير من جرائم القتل لا يعلم عنها الكثيرون بعد.
سنعيش اليوم أجواء جريمة بشعة بكل المقاييس، الأمر ليس عن سرقة منزل.. تجارة سلاح.. أو عقاقير، الجريمة لا تعني فقط قتلًا بالسلاح، ثمة أساليب عدة لإحداث كارثة، ولكنني أصوب الحديث اليوم عن التنمر، أبشع ألم نفسي على الأغلب"
"فهي الآن لست فتاة عذراء الحب ولا امرأة هيمنت على عرشه، الأمر أشبه بامرأة أربعينية العمر مات زوجها، لا تستطيع الزواج بغيره لأنها تحبه، وأيضًا ما زالت صغيرة ولها رفاهية الحب"
"أنا لا أتحمل غيابك لأنه بمثابة كارثة حقيقية، سأصمت لأنني عاجزة عن وصف ما أمر به، ما أشعر به، وعاجزة كل العجز عن وصف نفسي، ثمة أشياء لا وصف لحجم قسوتها، إلى اللقاء يا أبي في مكان أفضل."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.