وقد واجهت نظرية نيدا انتقادات واسعة وقوية، حتى ممن تصدوا لترجمة الكتاب المقدس، إذ انتقدوا بشدّة قوله المبطّن بانفصال الشكل عن المعنى، إذ الهدف منه جعل لغة الآخر تابعة للغة المترجم، وهذا ما يؤسس لمركزية عرقية، فضلا عن تمييز نيدا بين نوعين من ترجمات الإنجيل، الأولى موجهة للغات الأوروبية ذات التقاليد الأدبية العريقة، التي تخول للمترجم المزاوجة بين الشكل والمحتوى؛ أما الثانية فيخاطب بها من يتكلمون لغات عمقها التاريخي أضعف وتفتقر لتقاليد أدبية، فيكتفي المترجم بنقل المحتوى فقط .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.