مُشكلتنا الكبري أننا نفكر دومًا أن نأخذ
نسأل عن حقوقنا
ولا نسأل عن واجباتنا
نسأل ما قدمه الآخرون لنا
ولا نسأل ما قدمنا للآخرين
مع أن الطريقة المثلى لأخذ حقوقنا
هي أن نعطي واجباتنا أولًا.
"عزيزي صاحِب الظل الطويل..
لقد حل الخريف من جديد، فصل الحنين والرحيل وما زال ظلك بعيداً عني. أوراق عمري تتساقط ورقة ورقة، و ما زلت انتظر قدومك، أخاف أن يكون عمري خريفاً تلو الخريفِ ولا ربيع يأتي، العالم يدور من حولي وأنا مازلت أدور حول ظِلك."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.