اتذكر عندما ركبت الحافلة وأنا مصدوم ، جلست وسندت رأسي على نافذة الحافلة ، باتت نظراتي الثاقبة من الحافلة أغرب بكثير مما كانت عليه ، رأيت الجنود الروس ورأيت سلطتهم على جنود الأسد ،فعندها أيقنت احتلالهم لبلادي المكلومة .
شعرت بأن كل شيء كان يودعني ، تذكرت بيتي ودمعة أمي تذكرت والدي وأخي تذكرت الكيماوي ، استجمعت كل أشجاني ، مقلتاي طافت في الدموع ، تذكرت أغنية فيروز "راجعين يا هوا " فكرت مليا وقلت قد يكون الإنسحاب أفضل من الاستسلام .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.