هكذا الله ، ألقاه عندما أكون وحيداً ، و حين أحزن ، وحين أفرح ، وعند المرض ، وفي العافية .. ألقاه وأنا وحيداً فيآنس وحدتي ، وألقاه في الحزن فيرفع همي ويشدُ أزري ، وألقاه حينما أفرح فيزيدني ، وألقاه حين أمرض فيعافيني ، وألقاه في العافية فيقيني شرها .. هكذا يستجيب لي عندما أحادثه إذا أنا أقابلة وألقاه ..
إن الحزن كأوراق الشجر الذي سكن التراب فوقها فأطفئ بريقها وطمس نورها, ثم يجئ الندى الذي هو الدموع فيزيل ذلك التراب ويزيل الستار عن ذلك البريق مرة أخرى , لذلك أنتي مشرقة دائماً ..
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.