ابتلعت غصة في حلقي وتشجعت بالحديث مع هذا الهيام البشري:
- وما الذي يجب عليّ فعله؟
- أنت في عالم الأحلام، لا تعلم كيف تسير، فقناعتك بأنك تعلم يهدئ من روعك قليلًا، لكن هذا ما تُخادِعك به نفسك، حتى لا تشك بأمر ما يحدث وتعتبرها مصادفة لا مجال للشك فيها.
ثم شعرت بأنه توقف فجأة عن الطواف، وشعرت بأنفاسه الحارقة خلف أذني:
- أنت تسير في مسارات ملتوية، ومتفرقة، ومشتتة لعقلك؛ فكن على سجيتك واتبَع قلبك فهو دليلك لسلوك الطريق المستقيم، فهو يعلم ما لا تشعر به.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.