سرحت أفكر بالإجابة، وبعد تفكير عميق، ابتسمت ابتسامة تدل على أن الحب غلبني ولم أستطع أن أبادله قسوته، فقسوت على نفسي بدلا منه
فقلت في نفسي: إنه لو عاد معتذرا فسأعانقه بقوة، وأستنشق رائحته التي أدمنتها وأطبع سلسلته على صدري بعد عناق قوي أشعر من خلاله أننا جسد واحد.
وقبلته قبلة الأم الحنون لولدها...
وربما سأحبه أكثر.
وسأسامحه مهما بذل من جهد ليهجرني، ليكرهني، وليؤلمني.
لكنني فجأة، استرجعت أفكاري والواقع الذي أعيشه..
لا، لن يعود معتذرًا؛ فكبريائه لن يسمح بذلك،
وغروره يثبت له دائما أنه لم يفعل أي شيء يستحق الاعتذار...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.