"يأتي العيد، فتجتمع الأسرة فى بيت العز على نغمات سعد نبيهة، ويهل الأحفاد بعد أن ارتدوا الملابس الجديدة الأنيقة والتقطوا صورًا فوتوغرافية تذكارية في أحد استوديوهات التصوير، كي تكون شاهدة بعد سنوات على تلك الأيام اللطيفة ذات البال المرتاح والسعادة اللانهائية.
يلتقي الأحفاد بـ الجد ويقبلون يديه السمراوين، ويعطيهم بدوره العيدية من سيالة الجلباب مهنئًا إياهم بالعيد متمنيًا لهم السعادة والفلاح والنجاح مدى الحياة. "
" كان الناس أكثر هدوءًا وتعقلا وتحضرًا وصبرًا، ينتظرون موعد الفزورة بفارغ الصبر لكتابة الحلول في الأجندة المرقمة من 1 إلى ثلاثين.
ويستمتعون بمشاهدة تراث الحكايات من خلال ألف ليلة وليلة لشيريهان، تلك التي هي أصل العسل الذى هو حلاوته من أول قطفة."
(((لتنتشر بعدها روائح جوز الهند والنشادر بالجو ؛ وتغلف الشوارع برائحه السمسم والسمن البلدى والفانيليا وماء الورد ؛ ويصير الجو معطرا بنسائم العيد قبل أن ينتهى شهر رمضان ))
كانوا يتناولون الفطور على تلك الطبلية الخشبية العتيقة وتحت أزيز المروحة ثلاثية الريش، ويتلذذون بعمل ساندوتش من الرغيف البلدى المفقع مع قطعة من الجبنة البيضاء والطعمية والمخلل الحار، وشرب الشاي بالمعلقة على صوت الراديو وهو يدندن: "يا ولاد يا ولاد، تعالوا تعالوا" لتأتي أبله فضيلة بصوتها الحنون قائلة: "حبايبي الحلوين".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.