هرولت مسرعه للخروج من تلك الغرفه الملعونه وعينااي تمتلأ بالدموع التي لو كنت المسئوله عن ملئ بحر لملأته دون وجود مصاعب ‘أسرعت وأنا تاركه ورائي حاله من الهزه والخلع والخوف وكثير من المشاعر المخفيه التي لا أستطيع روايتها بالكلام ‘كنت تلك الفتاه الطفله البريئه التي تظن أن هذه مجرد غرفه علي الأحري لم يحدث شئ ‘ظننت بأن عند قرب أبي عودته من السفر سأعيد غلقها ‘اعتقد انه سر لن يتفشي أبداً ‘لكنني كنت مخطئه ‘ولكن من منا لم يكذب وهو يظن بأنها كذبه بيضاء لا تؤذي أحد ،ثم عاش سنين طوال يحمل مسئوليه كذبه بيضاء علي قلبه وحياته وعمره ويكذب ليخفي تلك الكذبه مائه كذبه ‘كم كم الكذب الذي كان بسبب كذبه بسيطه تذكرنا أنها لم تؤذي أحد ،هي حقا لم تؤذي أحد إلا أنفسنا كنا مخطئيين في النهايه
Send a request to contact "Hoda Ibrahim Bahadir Abdul Hafeez"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.