لابد أن تكون الزيارة مصحوبة بالنية (بش تنفع على حد
تعبيرهم)، تدخل النساء إلى الضريح حافيات الإقدام ثم تشعل
الشموع و تحرق البخور لتعود الزيارة عليهن بالنفع وتحصلن على
البركة و الرضا.و لعل هذه العادات مترسبة في نفسيات الأفراد "منذ
عصور ما قبل الإسلام لان الوثنين كانوا يحرقون البخور لآلهتهم
ومعبو دام تذرعا لها في تحقيق مقاصدهم وكذلك طلبا لرضاها. وبعد
مجيء الإسلام، بقيت هذه العادة سارية المفعول وبقي المسلمون
يحرقون البخور في المساجد والأضرحة وفي أماكن التبرك قصد تعطيرها
تقربا من االله والأنبياء الصالحين و إرضاء الج
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.