عبدالرحمن أسامه ؛ تخرجت من قسم الفيزياء بكلية العلوم بجامعة الزقازيق في العام 2017..أحاول علي استحياء الكتابه عن الامور التي لا أمتلك الجرأه بالحديث عنها بشكل مباشر
لقد كنت أرجو يا »أوجين« أن تشركني في سعادتي كما شركتني في
ً شقائي، ولكن هكذا أراد القدر أن يفرق بيني وبينك، وأن تكون سعادتي منغصة بذكراك
ً أبد الدهر، فوا أسفا عليك يا أخي أسفا لا يفارقني حتى الموت! وستمر الأيام وتكر الدهور
والأعوام، وسأنسى كل ما مر بي من حوادث الدهر، خيرها وشرها، وبؤسها ورغدها، ولا
أنسى أنني ضننت عليك بتلك الدراهم القليلة التي سألتنيها أحوج ما كنت إليها، وأن يدي
هي اليد الخفية التي أوردتك هذا المورد من الردى، فاغفر لي ذنبي واعف عني، والقني
يوم تلقاني في آخرتك بذلك الوجه البشوش الغض الذي كنت تلقاني به في حياتك
كن كما تشاء، وعش كما تريد، فستنقضي أيام شبابك وستنقضي بانقضائها أمانيك وأحلامك، وهنالك تنزل من سمائك التي تطير فيها إلى أرضي التي أسكنها، فنتعارف بعد التناكر، ونتواصل بعد التقاطع، ونلتقي كما كنا..."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.