وحدها الجبال بقيت على وئام دائم مع الذاكرة، وحدها كانت قادرة على لملمة آلام الوطن وأحزانه في جرنها الأزليّ، وقهرت أسطورة الموت في لحظة استسلم الجميع لسطوته على أنه قدر.
لا عار فوق عار الهزيمة، ولا مَهانة أبلغ من مَهانة أن تهرب من وطنك مهزوماً، تجرّ خلفك ذيول الخيبة، فما قيمة الذكرى حين يكون بينك وبين حاضرك دهر؟! ويلاحقك طيف الهزيمة من حين إلى آخر؟!
ألف هروب ولا نزال مع الموت، فللهروب وجهان على كلّ حال، وهو ليس كالهزيمة تأتيك بوجه واحد، قد يكسبك وجهه الأول بعض المَهانة، لكنه قد يكسبك فرصة أخرى للمواجهة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.