ما لم تتخلى عن كل التزاماتك و مسؤولياتك و أحلامك و طموحك لن تكون ملك، بل ستقضي حياتك و أنت أسير لا تعرف من أنت؛ عليك التخلي عن كل أهدافك لأن الحياة ليس لها هدف إلاّ أن تعاش، ومن أجل أن تحياها عليك الموت و الذوبان في اللحظة الراهنة لأنه ما من حقيقة مطلقة إلا هي، عندها ستتذوق النشوة التي جعلتني الآن بين يديك لأخبرك الطريق المختصرة من أجل ايقاف الزمن الذي تكلم عنه "ألبرت اينشتاين" في نظريته النسبية (عندما تزداد السرعة سيتباطأ الزمن إلى أن يصل إلى نقطة العدم).. هناك تماما ستجدني في ذلك الفراغ الذي ستولد به من جديد و تتعرف على ذاتك العليا الغير محدودة لا بالزمان ولا المكان، عندها ستطفو في ذلك العالم الرحب فيحررك من أعباء الجسد الذي جعل من العقل عبدا له فأصبح العقل متخبطا تائها سيجعلك يا بني تفني حياتك من أجل اشباع رغباته التي لم و لن تتحقق إلاّ بموت الجسد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.