العربية  
  كانت النهاية، إلى أن جاءك فارسٌ يَخُبُّ بفَرَسِه نحوك، وفي لحظات فقدان الأمل، استلّ سيفه، فظهر نورٌ ملئ الأرجاء بضيائه، ثم نظرت فإذ بيده تنتشلك بخفّةٍ كقطرة ماء، ومضيت وعلى وجهك آثار دهشةٍ لا تفسير لها.. وبذلك، قد أعطاك الله فرصةً للإنبعاث من جديد..  
لم يكن حلمي لكنهُ قدري
View more