هو يعرف أنّ الناس يميلون إلى ما هو مؤكد ويقيني حتى لو كان كذباً في كذب من منظار آخر. يعرف جيداً أنّ زماءه أنفسهم الذين يتدخلون في كلّ شيء، ويدلون بآراء مصبوبة في اتجاه واحد، يكتسبون شعبية كبيرة لدى القراء، سواء المؤيدين الذين يكيلون المديح ويتناقلون ما خطّه المفكرون العظاء هؤلاء، أو المعارضين ممّن يعلنون غضبهم مما كتبه أولئك «المراهقون التافهون»، فلا يغفلون عن شتائم كثيرة لهم تذهب في اتجاه جرائدهم وعائلاتهم وطوائفهم وضيعهم وأحزاب ينتمون إليها أو يؤيدونها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.