طريقٌ طويل نهايته مجهولة، صعوباته تزيده إثاره ورعبًا، طريقٌ مليء بالخداع والدماء والقتلى وبعضًا من الحب حتى يصل هشام وأصدقائه للكنز الذي تورثه عن أبيه ولكن ربما يضطرهم الطريق لأفعال شيطانية، وتجعل منهم مصاعب الحياة مسوخًا مخيفة، حينها لن تظل قلوبهم نقية كما كانوا سابقًا بل ستجعلهم الحياة شياطينٌ للإنس.
رأيته لأول مرة، كان شكله مخيفًا، عندما جئت منزلك كنت أود أن أخبرك عما حدث معي بالأمس وأعطيك الرسالة التي تركها على فراشي، لا أعرف كيف نسيت أن أفعل ذلك ولكنه أخبرني أنه سيقتلني من أول ظهور له، أنا خائفة يا هشام.
حزين، حزين للغاية، يجلده عقله بسياط الحزن وكأنه تخطى حدود بلاده وسقط أسيرًا بين أيدي الأعداء، وما تخطى هو إلا حدود الحب! أفيمكن لعقل الإنسان أن يكون عدوه؟
أخرج سكينًا صغيرًا وقام بذبحها وهو يتلذذ بدمائها التي تسيل على ملابسها ثم أخرج منشارًا كهربائيًا وبدأ يقسم جسدها إلى نصفين ليستطيع حملها في الحقيبتين، أخذ الجثة وذهب إلى منزله القديم ليضعها بجوار الذين سبقوها، ليصبحوا ثلاث جثث أمام عينيه، سيدتان ورجل، معادلة غير مكتملة، ستكتمل المعادلة قريبًا، ضحية جديدة في طريقها إليه، سيحطم قواعده ويصبح قاتلًا، لا أعلم ما هي نهايته، ولكنها حتمًا ستكون الموت.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.