اكتوبر عام 1878 تم وفاه امام وخطيب المسجد ومنعا تعطيل صلاه الجماعة والجمعة اذا تقدم قاضي قضاء بوسعيد الى حي العرب و قام باختيار الشيخ عبد الرحمن ابي الحسن لهذه الوظيفة لأنه تميز من سعه العلم وحسن الخلق وقدرته على الخطبة وارشاد المسلمين لأمور دينهم ومع اتساع بورسعيد وزيادة شعبها فان ذلك اوجب ببناء مسجد اخر بها نظرا لتدعي سقوط المسجد المقام وعند زياره الخديوي توفيق لبورسعيد عام 1881 و عندما رأى مسجد القرية وشاهد المعانة الذي يعاني منها المصلون فقد ا
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.