المنهج العملي في الدعوة والتربية..
هذه النسخة المرفوعة في أغلب المواقع بها عدة أسطر ناقصة وجب تداركها، وقد جمعتها في التالي:
الأسطر الناقصة من كتاب (في آفاق التعاليم):
1- صفحة 17 السطر الأول.
...... الأمة الإسلامية خلال العصور في العقائد والفقه والسلوك، وجماعة......
2- صفحة 23 السطر الأخير.
..... كيف نرجع إلى مقام العبودية الخالصة لله؟، كيف تحقق النفس بأخلاقها الشريفة كالحلم والحكمة والكرم وأمثال ذلك حتى تصبح مقامات لها؟، .....
3- صفحة 33 السطر الأول.
...ويشجع الفضائل ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبادر إلى فعل الخير، ويسعى إلى جعل الرأي العام ....
4- صفحة 43 السطر الأول.
....... وهذه مرحلة لما بعدها أي للوحدة الإسلامية، والوحدة الإسلامية مرحلة لوجود القوة الإسلامية العالمية وهذه مرحلة لما بعدها.....
5- صفحة 44 السطر الأول.
....... وكثير من الناس لا يفرقون بين طروح بعض الشيوخ الذين لا يستطيعون أن يفتوا الفتوى التي تلاحظ الزمان والمكان والإنسان .......
6- صفحة 46 السطر الأول.
...... يمكن إلا أن يكون مريحاً للإنسان العادل المنصف.
ونحب هنا أن نسجل نقطة هي أن أحكام الإسلام نوعان: نوع لا خلاف عليه بين أئمة الإسلام فهذا لا خيار لأحدٍ في شأنه، ونوع اختلف فيه أئمة الإسلام فهذا النوع تتبنى الدولة من مجموع الآراء الاجتهادية فيه ما هو الأصلح والأجود لمصلحة الشعب وطبيعة العصر، وفي ذلك ما يضمن وحدة التشريع ومرونة التطبيق الذي يسع الزمان والمكان......
7- صفحة 74 السطر الأول.
....... الصحي في أفرادها، وعن إيجاد الجو الصحي في عالمها، فإنها عندئذٍ تصبح أعجز من أن تفعل للمسلمين شيئاً ........
8- صفحة 103 السطر الأول.
٤- والتمائم والرقى والودع والرمل والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة الغيب، وكل ما .....
9- صفحة 122 السطر الأول.
، والنص الشرعي فيها قطعي الثبوت والدلالة، فالظن العلمي هنا مرفوض قطعاً، فنظرية داروين بالنسبة للإنسان......
رحم الله الشيخ سعيد حوى ونفع الأمة بعلومه وبركاته.
أود أن ألفت انتباه أصحاب الموقع، بأن تعريفهم للدكتور "مصطفى حجازي" خطأ..
عليكم تصحيح الخطأ الغريب العجيب.
فشتان بين الدكتور "مصطفى حجازي" اللبناني المفكر الحر والمحارب لكل أنواع الاستعباد والطغيان والتخلف، وبين حجازي المصري الذي ارتمى في أحضان نظام إنقلابي ديكتاتوري دموي قمعي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.