لا يشعر المكتئبون جميعا بالإحباط ، حتى أن بعضهم يؤكد انهم لا يشعرون بالإكتئاب ، إلا أنهم يقصدون الطبيب ويتحدثون عن أعراض جسدية تشير إلى الإكتئاب كالألم والصداع أو التعب. لا يكشف الفحص الجسدي أو المعاينة عن أسباب هذه الأمراض الجسدية، فيقرر الطبيب أن الأدوية المضادة للإكتئاب هي العلاج الأفضل . فما سبب هذه الأعراض إذاً ؟ قد يحتال اللاوعي على وعي هؤلاء الأشخاص فيمنع الوعي من الإعتراف بالإكتئاب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.