هنا أو هناك، داخل الحدود أو خارجها، إذا أراد البشر حرق منازلهم، وجدوا دائمًا الذريعة المناسبة ليشعلوا النيران حتى يتفاخروا بالرماد. يا لها من مأساة، كانوا يمتلكون كل الإمكانيات كي يجنّبوا أنفسهم هذا المصير، وقد حدّثتُكِ من قبل عن تلك الإجراءات، عن إمكانياتٍ حقيقيةٍ لإرساء السلام، لكنّهم عجزوا، أو رفضوا. في النهاية، القادة لن يتخلوا عن سلطتهم، والدول لن تسلّم سيادتها، والبشر يفضّلون ضجيج الدمار والتغيير على صمت البناء والاستقرار. هم يرمون التهم جزافًا، ويتصارعون على حكمٍ قاتل، وما هم إلا يقتلون أنفسهم بموتٍ بطيء، كلٌّ وفق حجّته، لهذا ليس عليّ البكاء على من يشعل النار في دارِه ويقف صامتًا يتأملها تتداعى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.