انت تكتب كأديب، وتفكر كفيلسوف، تحلل كخبير، فمن أين جاءتك كل هذه المواهب؟
اطرق برأسه خجلا انذاك وقال: ربما من كثرة القراءة، انا اقرأ منذ الرابعة من عمري استاذي، والكتاب صديقي المخلص الدائم
سارعت بإحضار عدتها من الغرفة المجاورة، دخلت غرفته، أسندت ظهرها الي الحائط زافرة زفرة طويلة مغمضة عينيها،وضلت على هذه الوقفة إلى أن هدأ خفق قلبها وتخلصت اوردتها من سحر ابتسامته فهرعت إلى حاسوبه وجلست على كرسيه باحثة عن العبارة التي وصلت إليها
سألتها : هل تشتاقين لبغداد ؟ تغيرت ملامحها فجأة وأبعدت عينيها عني : أي بغداد؟ بغداد التي قتل فيها عمر وميثم؟ لا ، لا أشتاق لها ، أشتاق لبغداد أخرى ، لكنها لم تعد موجودة ، ذهبت مع الذين ذهبوا..
كان ابراهيم احيانا يتعمد ان يسقط الآلهه من يده فتتحطم.... وكان في كل مرة يختار الهًا ليسقطه من يده.... جرب جميع الآلهه وتأكد ان جميعها سريعة الكسر.... لافرق بين إله غالي وإله رخيص....
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.