أما عني فأرى " الفراغ " المُهلك الأقوى لكل ما بنيناه بِحُبٍ و تأني ثم إنه مدعاة للشعور بالحزن و محرضاً للذكريات ، يفرغك تماماً ، يشعرك بسلبية حمقاء و يجعلك تكره فكرة وجودك ! أن لا تملك هدف يعني أنك لا تشعر ، لن تحزن لفقدانه و لن تنتصر لتحققه و كأنك عبء على هذا الوجود !
ثم المماطلة ، فما الفائدة أن تملك أهدافاً كثيرة دون أن تسعى لنيلها ؟
ثم إني أرى في البشر هلاك لسعادتنا حين نمنحهم أحقية التحكم بمزاجنا ، فاحذر أن يوقعك أحدهم !
ثم إياك أن تعلن عن أحلامك قبل تحققها ، سر التحقق و لذة الوصول تكمن في كونها سراً .
ما يعرفه البشر يفسد فأزهِر أولاً ثم اسمح للعالم باستنشاق نجاحك لا بقطفك ، ثم كُفَّ عن مطاردة الأشياء تأتيكَ وحدها .
في هذه الرواية ستجدني أنا
جسدتني على هيئة صفحات
تنازلت أن أضعني و شعوري بين طياتها
أما عني ؛ فطفلة شغوفة
لا يتسع العالم لأحلامي
تكبرني و جداً
أنثرها هنا و هناك ،، و أنثرني معها
حد السماء و في عالم غامض منمق
مزاجية للحد الذي لا حد له
سطرت مزاجاتي هنا
إن كنت مزاجياً سنتفق
و إن لم تكن سأجعلك مزاجياً ك أنا
اعذرني فأنا لا أخسر مطلقاً
يبدو أنك تورطت ،،
لكن هنيئاً لك الغوص بين مُفرداتي
سأنجيك حتماً
لن تغرق .. ثق بي !
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.