أليست الأشياء السيئة في طفولتنا سر العذاب الذي نعاني منه وطأته طيلة حياتنا؟..
أليست الأشياء في حياة المراهق والشاب والشيخ سر شقاء كل منهم. وهذه الأشياء تلتصق بخلايا الذاكره بعناد عجيب تأبى أن تفارقها.
"كنت يائسا إلى الحد الذي يجعل الإنسان زاهدًا في السمع، غير راغب في الكلام، يود لو يولد أبكما او أصمَّا، كي يكون العذر مقدماً من دون الحاجه إلى الشرح المعقد، إلى ان قال لي احد الاصدقاء انه هنا، فشقت كلماتهُ اذني، وسكنت ما بينهما في قلب رأسي بالضبط" ❤️
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.