لم أبالي بغرابة الموقف ولا
بخبث نيتي كنت جد متحمسة للقاء ذاك المتعجر
ف
.
دون
أخذ رأي ابي ودون موافقة اخي ولا رأي أمي صعدت للطابق العلوي راكضة والسعادة
تغمرني. لأحضر أجمل الملابس والحلي
.
كان اخي الاصغر حسام يتساءل عن سبب
ركضي
...
وكانت ابتسامتي تغطي وجهي
....
انتظرت مجئ أيهمي بفارغ ال
صبر كنت انظر
الى الساعة بين الثانيتين وكأني أترصد موكب زفافي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.