قال تورجينيف ذات مرة بسخرية إن ثم أمورا عامة معكوسة يستخدمها من الناس فقراء الموهبة كي يلفتوا إليهم الأنظار . على سبيل المثال يعرف الجميع ان الماء سائل ، ثم يضهر فجأة أحدهم ويقول وهو في كامل الجدية : ان الماء صلب ، ولا يقصد الثلج ؛ بل الماء نفسه ، ويلفت إليه الأنظار بهذه الثقة التي يعبر بها عن رأيه
القول بأن العقل لا يجب ان يقود الإنسان، يماثل قولنا لإنسان يسير في الضلام تحت الأرض حاملا مصباحا : لكي تتمكن من الخروج من الضلام يجب ان تطفئ المصباح ، وان الضوء لن يقودك ، بل شيء اخر
ان محاولات تأسيس اخلاق بمعزل عن الدين تشبه مايفعله الأطفال حينما يودون نقل نبتة يحبونها من مكانها فيقتلعونها من جذورها التي تبدو لهم انها غير ضرورية ، ويزرعونها دون جذور في الأرض . دون اساس ديني لا يمكن أبدا أن تتأسس اخلاق حقيقية غير ملفقة ، كما انه دون جذر لا يمكن أن ينمو نبات فعلا.
الله قد خلقك. والله قد خلق الفتيات ايضا. هو خالق كلشيء يا بني. ليس إثما أن ينظر الإنسان الى فتاة جميلة. هي خلقت لهاذا! خلقت من أجل أن تحب وأن يبتهج بها
من اجل أن يكون الإنسان سعيدا، يكفيه ان يحب، ان يحب حبا يفيض بالتضحية، ان يحب كل الناس وكل شيء، ان يمد شباك الحب في كل جهة فيلتقط بها جميع من يقعون فيها.
في يوم الإثنين عشقت
وفي الثلاثاء شقيت
وصرحت بحبي يوم الأربعاء
وانتظرت طول يوم الخميس.
وجاءني الجواب يوم الجمعة،
يحظر علي كل أمل !
وقررت أن أنتحر يوم السبت.
لكن حتى لا أموت كافرا.
غيرت رأيي يوم الأحد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.