Reader and author (1) Book
Total download and read (48)
Rank Today/ All days 70,130 19,817
Rating
(1)
Last online 10 month ago
Country Egypt
قارئ ومؤلف روائي - محب لكل انواع الكتب
الاصدارات :
رواية بلوجرز رحلة صعود عام ٢٠١٦
رواية الذئب يأتي من بعيد عام ٢٠١٧ عن دار اطلس للنشر
جودريدز
https://www.goodreads.com/author/show/15002129.Mo_taz_Abd_El_kareem
العلاقة واضحة تمامًا، فكما يعود الحمار إلى الدار دائما ، يعود المجرم إلى مسرح جريمته بالسياق الجامد والتواتر المعتاد ذاتهما ؛ فالحمار كما يحمل على ظهره أحمال البشر، المجرم أيضاً يحمل على ظهره عبء جريمته التي يجاهد دائما للتخلص من أثقالها بارتكاب الأخطاء أحيانًا ، أو بارتكاب مزيد من الجرائم في أحيان أخرى وهذا ما يجعل المهمة دائما سهلة.
لا نلوم الأسد إذا ما أكل شخصاً ، بل نلوم الشخص أنه اقترب منه، ولم يدرك خطورته، أي إننا في حقيقة الأمر نلوم عقل هذا الشخص، أما العدوان في عالم البشر أمر من الواجب أن يكون استثنائي؛ فهنالك العقل والضمير، وموجبات الروح والفطرة؛ ولهذا إن حدث العدوان كان لا بد من العقاب.
كنت أمضي وأنا أرتشف رحيق اللفافات الواحدة تلو الأخرى، وقد أصابني اليأس تمامًا أصبح مجمل تفكيري منصبـا علـى حدوث المعجزة، فعندما تُعجزنا الوسائل تنظر إلى السماء، ونبحث عن المعجزات نعم كنت أتخيل أنني سوف أتعثر في ذلك الجاني
هل مل ذلك الرجل صنف البشر فقرر أن يخترع لنفسه عالما آخر ممتلئ بالجمادات التي يسهل التحكم فيها، كما يسهل الحديث إليها؟!
إن الميزة الكبرى أنها تسمعك في صمت، ولا تمل من حديثك أبدا، حتى وإن كان لغواً كاملاً، بل إن الميزة الكبرى أنها لا تسمع على الإطلاق؛ فإن ساد الصمت عالما فمن المحتم أنه سيسـوده الصمم الكامل .
لا احد يعرف ماذا جرى ولماذا جرى !! لاننا كنا
نَحْلم بجُدران القلب ، ونعمل في حُجرات الفؤاد الضيقة ، قتلنا وعْينا بأنفسنا ، وتضخم
القلب في صُدورنا ، فصار عِبئا علينا لا سند قوي لنا ، وحتى هذه اللحظة مازلنا نمضي
في طرقات المستقبل بِقلب مُتضخِمٍ وعقل ضامر ، حتى عندما جاء لنا نصرٌ كبير ولحظة
تشْبه الوحدة ، لم نستطع ان نتمسك بخيوط اللحظة كثيرا ، لقد كانت مرارة الهزيمة
والتمزق أكبر من الإنتصار ، كان الإنتصار أكبر منا رغم أننا صانعوه
فتلك هي اللعبة التي أتقنها الإنسان منذ قديم الأزل ولم يملّ منها ابدا ... لعبة
الموت ...القتل ... الصيد .. ولكن مع تطور الزمن واختلاف الطبقات ، انتقل البعض
الى مقاعد المتفرجين او المشجعين ، وان كانوا لا يمانعون بأن يُقتَل البعض ، وان يقتلوا
بعضهم البعض ، قد يكون بداعي الكسل أو إدعاء البراءة آثروا ان يلعبوا دور المحرضين
والجلادين والمشجعين في آن واحد ، وان كان العبيد قديما يمارسون اللعبة ويَقْتُلون ويُقتَلون
لمجرد القتل وطاعة لأسياد الماضي ، فمازال في حاضرنا هذ الآف من العبيد ومئات من الأسياد.
الأمر بسيط جدا ... جثة ملقاة على قارعة الطريق لشاب ثري
يحمل في طيات ملابسه اوراقا مالية ضخمة بالإضافة الى حافظة نقوده وبطاقات
شخصية وبعض بطاقات الأعمال المتنوعة ، هذا أمر يوحي بان الجريمة لم تكن بدافع
السرقة ، تعرض للتعذيب بشكل بشع مما يوحي بوجود نوع من أنواع التشفي والإنتقام ،
وبناء على ما سبق فإن الجريمة لن تخرج عن إحتمالين ، اما انها جريمة من جرائم الشرف
او جريمة لها علاقة بدوائر المال والتجارة ، وبتحديد دائرة علاقات القتيل وسلوكه
واوضاعه المالية ، فان الخيوط ستبدأ في الظهور ونول المعرفة ومجريات الأمور ستبدأ في
غزل الأحداث حتى تتشابك الخيوط وتتماسك وتتمايز حتى يظهر القاتل في النهاية
وهو يرتدي ثوب الجريمة الملطخ بدماء القتيل الغامض .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.