علاج الأمور بتغطية العيوب وتزويق المظهر لا جدوى منه ولا خير فيه، وكل ما يحرزه هذا العلاج الخادع من رواج بين الناس أو تقدير خاطئ لن يغير شيئا من حقيقته الكريهة.
المؤمن الحق لا يكترث بأمر ليس له من دين الله سناد، وهو، في جرأته على العرف والتقاليد، سوف يلاقي العنت. بيد أنه لا ينبغي أن يخشى في الله لومة لائم، وعليه أن يمضي إلى غايته، لا تعنيه قسوة النقد، ولا جراحات الألسنة.
خلق المسلم - محمد الغزالي
والمرء حين يريد أن يستجمع أفكاره ويراجع أعماله يجنح إلى الصمت، بل إنه حين يريد أن يبصر نفسه ويرتب ذهنه، يفر من البيئة الصاخبة إلى ريف صامت، أو ضاحية هادئة. فلا جرم أن الإسلام يوصي بالصمت، ويعده وسيلة ناجحة من وسائل التربية المهذبة.
فمن نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: عليك بطول الصمت، فإنه مطردة للشيطان، وعون لك على أمر دينك.
رواه ابن أبى الدنيا
إذا كان الضعف قد بنى حولك سجنا ضيقا لا تستطيع الخروج منه!
إذا حاصرتك الحاجات، وداهمتك الخطوب، والتفت من حولك الهموم، وأخذت روحك في الهرب إلى المجهول! فأنت ساعاها بحاجة إلى أن تصمد إليه..
اسم "الصمد" سيمدك بكل ما تحتاجه لتكون قويا في هذه الحياة، وتجابه واقعك بشموخ، وتتجاوز عقدك بعزيمة!
ابدأ مع الصمد عهدا جديدا، ثم ثق أن الغد سيكون أفضل من اليوم.. وبكثير
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.