نحن الأن نعيش في عالم السرعة و التحوالت الجذرية، الشيء الذي أسهم في تغيير كل المفاهيم و ال اساليب الادارية التقليدية، التي تمكن المؤسسة من مواكبة المناخ الجديد، و الاوضاع الاقتصادية المختلفة عن ما كان سائدا من قبل
وتتميز تلك الاوضاع الاقتصادية بالديناميكية و الحركية والتطور بشكل سريع، أما عن تأثيراتها فقد مست كل المؤسسات الاقتصادية في جميع دول العالم على اختلالف درجاتها في التقدم و النمو، فالمؤسسات حاليا تواجه تحديات كبيرة نتيجة للنمو في حجمها و تنوع أنشطتها و تعقدها، خصوصا مع التغيرات التي طرأت على البيئة التنافسية، كالعولمة التي أصبحت السمة البارزة لهذا العصر وما أفرزته من تطورات تكنولوجية سريعة و متلاحقة , الشيء الذي ولد منافسة حادة بين المؤسسات التي حاولت مواكبتها لضمان البقاء و الاستمرارية و النمو
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.