جئتك لتحاربني على أخطائي كلها، جئتك لجعلك تنال مرادك في أن تثبت أنني سيء، لكن سأخبرك بعدة أشياء قبل أن أدعك تفعل.
أولًا لتعلم أنني أكثر إنسانٍ أكره أخطائه، ولكن غريزيًا الإنسان لا يحب أن يظهر أمام غيره مخطئًا، ولتعلم أنني دائمًا عندما أنفرد ألوم نفسي مرارًا وتكرارًا على الأخطاء التي بسوء ظنك تحسبني لا أبالي بها، ولتعلم أنني أتهم نفسي بسببها أن عقلي مُصَفد وقلبي متحجر فلا يعقلان، ولتعلم أنني مثلك أود أن أكون مثاليًا كما أنت تودني أن أبدو مثاليًا لا يخطئ، وكلانا يعرف أنه لن يحدث، أستمحيك عذرًا في أن أعرف هل حددت الآن من تحارب؟ هل ستحاربني لأجل أخطائي، أم ستحاربني لأني أغبى من يتعامل مع أخطائه؟ أم ستحارب معي أخطائي ؟
الآن حارب ما تود محاربته بي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.